الشرعية تعلن موقفها رسميا من قرار الكونغرس الامريكي بشأن سحب الدعم من التحالف العربي

قال سفير اليمن لدى الولايات المتحدة الأمريكية الدكتور أحمد عوض بن مبارك " إن قرار الكونجرس الأمريكي الأخير بسحب الدعم عن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن لن يخدم السلام ويسلم اليمن لإيران

وفي مقابلة مع صحيفة "ذا هيل" الأمريكية " أوضح بن مبارك " إن حكومته تعتقد أن الحل السياسي الذي سيحمي ويساعد كل الشعب اليمني هو في متناول اليد، مشيرا إلى أنه بعد ثلاث سنوات من التعثر يتحرك الحوثيون المدعومون من إيران ببطء نحو طاولة المفاوضات".

وعبّر بن مبارك عن استياء الشرعية من قرار الكونغرس الذي قدمه النائب رو خانا لإزالة كل الدعم الأمريكي للتحالف العربي في اليمن، لافتاً إلى أن ذلك لن يساعد الحكومة في البحث عن السلام، بل سيحقق انتصارا كبيراً لإيران ويشجع مليشيات الحوثي المتطرفة على الاستمرار في ترويع في اليمن.

وقال بن مبارك "إذا تم تقديم هذا القرار، فإن هذا القرار لن يؤدي إلا إلى إطالة أمد الصراع وتعميق الأزمة".

وأشار السفير بن مبارك " إلى أن هناك الكثير مما يساء فهمه حول الصراع في اليمن. أولاً، هذه ليست حرباً سعودية. الصراع اليوم هو بين الحكومة المنتخبة في اليمن وشعبها ضد مليشيا عنصرية وراديكالية تعرف بالحوثيين، الذين سينهون الديمقراطية في اليمن ويصبحون "حزب الله" آخر تسيطر عليه إيران بنية تهديد المنطقة.

ولفت إلى أن اليمن جزء من إستراتيجية إيرانية لتوسيع ثورتها إلى المنطقة. لقد تفاخر القادة الإيرانيون بأن صنعاء، عاصمتي، تحت سيطرة إيران إلى جانب ثلاث عواصم عربية أخرى، وهي بيروت وبغداد ودمشق. الحوثيون هم وكيل آخر في حملة التوسع العنيفة التي تشكل تهديدًا خطيرًا لسلام وأمن العالم ويجب مواجهتها واحتواؤها.

وقال إن الحوثيين يصرّون على حق إلهي في الحكم على كل اليمن. سيُطلق على السلطة اسم "الحوثيوقراطية"، التي تجمع بين أسوأ عناصر النظام الاستبدادي والثيوقراطي على حد سواء، كما هو واضح ومستوحى من رعاتهم الإيرانيين، حيث تقوم مجموعة الأقلية ذات الميول الاستبدادية بقمع عموم السكان الموجودين تحت سيطرتها.

وبينّ أن الحوثيين نفذوا حرب عصابات وحشية باستخدام تكتيكات غير قانونية ومحظورة دوليًا بما في ذلك تجنيد الأطفال والدروع البشرية والألغام الأرضية والصواريخ البالستية التي تستهدف الأهداف المدنية في المملكة العربية السعودية وغيرها من أعمال الإرهاب.

وتابع "لا ينبغي أن يترك علَم الحوثي وكلماته وأفعاله أي شك حول المكان الذي يجب على الولايات المتحدة أن تدعم فيه هذا الصراع ونأمل أن يفكر أعضاء الكونغرس مرتين قبل اتخاذ إجراءات من شأنها أن تفيد الأجندة الإيرانية".

وحثتّ الحكومة اليمنية جميع أعضاء الكونغرس على إعادة تقييم موقفهم المنادي بسحب الدعم الأمريكي من هذا الصراع والنظر في العواقب العميقة والتأثير السلبي لهذا الأمر على المصالح الأمنية المشتركة في كل من الولايات المتحدة والمنطقة.

* المصدر: متابعات


ليست هناك تعليقات :

جميع الحقوق محفوظة - تبع نت © 2018